مضخات المياه الإلكترونيةتُستخدم هذه التقنيات على نطاق واسع في مختلف المجالات نظرًا لدقة التحكم فيها وكفاءتها في استهلاك الطاقة وموثوقيتها. فيما يلي أهم تطبيقاتها:
مركبات الطاقة الجديدة (NEVs)
إدارة حرارة البطاريةيتم تدوير سائل التبريد للحفاظ على درجة الحرارة المثلى لحزم البطاريات، مما يمنع ارتفاع درجة الحرارة أو التبريد المفرط. على سبيل المثال، تستخدم سيارة تسلا موديل 3 أنظمة تبريد متطورة معمضخات تبريد إلكترونيةلضمان أداء البطارية وطول عمرها.
تبريد مجموعة نقل الحركة: تبريد المحركات الكهربائية والإلكترونيات المستخدمة في الطاقة. تستخدم نيسان ليف نظام تبريد مجموعة نقل الحركة.مضخات الدوران الإلكترونيةللحفاظ على العاكس والمحرك ضمن نطاقات درجة الحرارة الآمنة.
التحكم في مناخ المقصورة: تقوم بعض السيارات الكهربائية، مثل BMW i3، بدمج مضخات المياه الإلكترونية في أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء الخاصة بها لتحقيق التدفئة والتبريد بكفاءة دون الاعتماد على حرارة نفايات المحرك.
تنظيم الحرارة أثناء الشحن السريع: أثناء الشحن السريع، تساعد هذه التقنية في إدارة الحرارة المتولدة لضمان شحن آمن وفعال.
المركبات التي تعمل بالوقود التقليدي: تُستخدم في أنظمة تبريد المحرك، وحلقات تبريد الشاحن التوربيني، وأنظمة التبريد البيني للسحب. تستطيع هذه الأنظمة ضبط تدفق سائل التبريد بدقة وفقًا لظروف تشغيل المحرك، مما يُحسّن كفاءة استهلاك الوقود. على سبيل المثال، يعتمد محرك فولكس فاجن EA888 من الجيل الثالث على بنية هجينة من المضخات الميكانيكية والإلكترونية.
تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2025